فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخضعت
وقال تعالى { ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت } فأخبر أنها بعد الخشوع تهتز والإهتزاز حركة وتربو والربو الإرتفاع فعلم أن الخشوع فيه سكون وإنخفاض ولهذا كان النبى يقول في حال ركوعه ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعى وبصرى ومخى وعقلى وعصبى ( رواه مسلم في صحيحه فوصف نفسه بالخشوع في حال الركوع لأن الراكع ساكن متواضع وبذلك فسرت الآية ففى التفسير المشهور الذى يقال له تفسير الوالبى عن على بن أبى طلحة عن إبن عباس رضى الله عنهما وقد رواه المصنفون في التفسير كأبى بكر بن المنذر ومحمد بن جرير الطبرى وغيرهما من حديث أبى صالح عبد الله بن صالح عن معاوية بن أبى صالح عن على بن أبى طلحة عن إبن عباس قوله تعالى { في صلاتهم خاشعون } يقول خائفون ساكنون ورووا في التفاسير المسندة كتفسير إبن المنذر وغيره من حديث سفيان الثورى عن منصور عن مجاهد ( خاشعون ( قال ( السكون فيها ( قال وكذلك قال الزهري ومن حديث هشام عن مغيرة عن إبراهيم النخعى قال الخشوع في القلب وقال ساكنون قال الضحاك الخشوع الرهبة لله وروى