فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نهاه عنه في الصلاة من الكلام والعمل له منفردا فكيف يكون حال المصلى نفسه في ذلك المشى وغير ذلك فإذا كان منهيا عن السرعة والعجلة في المشى مأمورا بالسكينة وإن فاته بعض الصلاة مع الإمام حتى يصلى قاضيا له فأولى أن يكون مأمورا بالسكينة فيها
ويدل على ذلك أن الله عز وجل أمر في كتابه بالسكينة والقصد في الحركة والمشى مطلقا فقال ( وإقصد في مشيك وإغضض من صوتك وقال تعالى { وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } قال الحسن وغيره ( بسكينة ووقار ( فأخبر أن عباد الرحمن هم هؤلاء فإذا كان مأمورا بالسكينة والوقار في الأفعال العادية التى هي من جنس الحركة فكيف الأفعال العبادية ثم كيف بما هو فيها من جنس السكون كالركوع والسجود فإن هذه الأدلة تقتضى السكينة في الإنتقال كالرفع والخفض والنهوض والإنحطاط وأما نفس الأفعال التى هي المقصود بالإنتقال كالركوع نفسه والسجود نفسه والقيام والقعود أنفسهما وهذه هي من نفسها سكون فمن لم يسكن فيها لم يأت بها وانما هو بمنزلة من اهوى إلى القعود ولم يأت به كمن مد يده إلى الطعام ولم يأكل منه أو وضعه على فيه ولم يطعمه
وأيضا فإن الله تعالى أوجب الركوع والسجود في الكتاب