فهرس الكتاب

الصفحة 11605 من 16863

عن وقتها حتى يضيع الوقت المشروع فيها كما أن بعضهم كان لا يتم التكبير أى لا يجهر بالتكبير في إنتقالات الركوع وغيره ومنهم من لا يتم الإعتدالين وكان هذا يشيع في الناس فيربو في ذلك الصغير ويهرم فيه الكبير حتى إن كثيرا من خاصة الناس لا يظن السنة إلا ذلك فإذا جاء أمراء أحيوا السنة عرف ذلك كما رواه البخارى في صحيحه عن قتادة عن عكرمة قال ( صليت خلف شيخ بمكة فكبر إثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لإبن عباس إنه لأحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبى القاسم (

وفى رواية ابى بشر عن عكرمة قال ( رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع وإذا قام وإذا وضع فأخبرت إبن عباس فقال أو ليس تلك صلاة رسول الله لا أم لك ( وهذا يعنى به أن ذلك الإمام كان يجهر بالتكبير فكان الأئمة الذين يصلى خلفهم عكرمة لا يفعلون ذلك وإبن عباس لم يكن إماما حتى يعرف ذلك منه فأنكر ذلك عكرمة حتى أخبره إبن عباس وأما نفس التكبير فلم يكن يشتبه أمره على احد وهذا كما أن عامة الأئمة المتأخرين لا يجهرون بالتكبير بل يفعل ذلك المؤذن ونحوه فيظن أكثر الناس أن هذه هي السنة

ولا خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت