فهرس الكتاب

الصفحة 11606 من 16863

بين اهل العلم أن هذه ليست هي السنة بل هم متفقون على ما ثبت عندهم بالتواتر عن النبى أن المؤذن وغيره من المأمومين لا يجهرون بالتكبير دائما كما أن بلالا لم يكن يجهر بذلك خلف النبى لكن إذا إحتيج إلى ذلك لضعف صوت الإمام أو بعد المكان فهذا قد إحتجوا لجوازه بأن أبا بكر الصديق رضى الله عنه كان يسمع الناس التكبير خلف النبى في مرضه حتى تنازع الفقهاء في جهر المأموم لغير حاجة هل يبطل صلاته أم لا

ومثل ذلك ما أخرجاه في الصحيحين والسنن عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال ( صليت خلف على بن أبى طالب أنا وعمران بن حصين فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ عمران بن حصين بيدي فقال قد ذكرنى هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد ( ولهذا لما جهر بالتكبير سمعه عمران ومطرف كما سمعه غيرهما

ومثل هذا ما في الصحيحين والسنن أيضا عن ابى هريرة رضى الله عنه ( أنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت