فهرس الكتاب

الصفحة 11608 من 16863

أن أبا هريرة رضى الله عنه كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع فقلت يا أبا هريرة ما هذا التكبير قال أنها لصلاة رسول الله وهذا كله معناه جهر الإمام بالتكبير ولهذا كانوا يسمونه إتمام التكبير لما فيه من إتمامه برفع الصوت وفعله في كل خفض ورفع

يبين ذلك أن البخارى ذكر في ( باب التكبير عند النهوض من الركعتين ( قال وكان إبن الزبير يكبر في نهضته ثم روى البخارى من حديث فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال ( صلى لنا أبوسعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثم أردفه البخارى بحديث مطرف قال ( صليت أنا وعمران بن حصين خلف على بن أبى طالب رضى الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما سلم أخذ عمران بن حصين بيدي فقال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد أو قال لقد ذكرنى هذا صلاة محمد

فهذا يبين أن الكلام إنما هو في الجهر بالتكبير وأما اصل التكبير فلم يكن مما يخفى على أحد وليس هذا أيضا مما يجهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت