فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل يفعله الإمام أم لا يفعله ( فلا يصح لهم نفيه عن الأئمة كما لا يصح نفى القراءة في صلاة المخافتة ونفى التسبيح في الركوع والسجود ونفى القراءة في الركعتين الآخرتين ونحو ذلك
ولهذا إستدل بعض من كان لا يتم التكبير ولا يجهر به بما روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه أنه صلى مع رسول الله وكان لا يتم التكبير ( رواه ابو داود والبخارى في التاريخ الكبير وقد حكى أبوداود الطيالسى أنه قال هذا عندنا باطل وهذا إن كان محفوظا فلعل إبن ابزى صلى خلف النبى صلى الله عليه وسلم في مؤخر المسجد وكان النبى صوته ضعيفا فلم يسمع تكبيره فإعتقد أنه لم يتم التكبير وإلا فالأحاديث المتواترة عنه بخلاف ذلك فلو خالفها كان شاذا لا يلتفت إليه ومع هذا فإن كثيرا من الفقهاء المتأخرين يعتقدون أن إتمام التكبير هو نفس فعله ولو سرا وأن على بن أبى طالب وابا هريرة وغيرهما من الأئمة إنما أفادوا الناس نفس فعل التكبير في الإنتقالات ولازم هذا أن عامة المسلمين ما كانوا يعرفون أن الصلاة لا يكبر في خفضها ولا رفعها
وهذا غلط بلا ريب ولا نزاع بين من يعرف كيف كانت الأحوال ولو كان المراد التكبير سرا لم يصح نفى ذلك ولا إثباته فإن المأموم