فهرس الكتاب

الصفحة 11610 من 16863

لا يعرف ذلك من إمامه ولا يسمى ترك التكبير بالكلية تركا لأن الأئمة كانوا يكبرون عند الإفتتاح دون الإنتقالات وليس كذلك السنة بل الأحاديث المروية تبين ان رفع الإمام وخفضه كان في جميعها التكبير وقد قال إسحاق بن منصور قلت لأحمد بن حنبل ما الذى نقصوا من التكبير قال إذا إنحط إلى السجود من الركوع وإذا أراد أن يسجد السجدة الثانية من كل ركعة

فقد بين الإمام أحمد أن الأئمة لم يكونوا يتمون التكبير بل نقصوا التكبير في الخفض من القيام ومن القعود وهو كذلك والله أعلم لأن الخفض يشاهد بالأبصار فظنوا لذلك أن المأموم لا يحتاج إلى أن يسمع تكبيرة الإمام لأنه يرى ركوعه ويرى سجوده بخلاف الرفع من الركوع والسجود فإن المأموم لا يرى الإمام فيحتاج أن يعلم رفعه بتكبيره

ويدل على صحة ما قاله أحمد من حديث إبن أبزى أنه صلى خلف النبى فلم يتم التكبير وكان لا يكبر إذا خفض هكذا رواه أبوداود الطيالسى عن شعبة عن الحسن بن عمران عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابزى عن ابيه

وقد ظن أبوعمر بن عبدالبر كما ظن غيره أن هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت