فهرس الكتاب

الصفحة 11615 من 16863

أبى شيبة اخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال ( أول من نقص التكبير زياد (

قلت زياد كان أميرا في زمن عمر فيمكن أن يكون ذلك صحيحا ويكون زياد قد سن ذلك حين تركه غيره وروى عن الأسود إبن يزيد عن أبى موسى الأشعرى قال ( لقد ذكرنا على صلاة كنا نصليها مع رسول الله إما نسيناها وإما تركناها عمدا وكان يكبر كلما رفع وكلما وضع وكلما سجد (

ومعلوم أن الأمراء بالعراق الذين شاهدوا ما عليه امراء البلد وهم أئمة ولم يبلغهم خلاف ذلك عن رسول الله رأوا من شاهدوهم من أهل العلم والدين لا يعرفون غير ذلك فظنوا أن ذلك هو من أصل السنة وحصل بذلك نقصان في وقت الصلاة وفعلها فإعتقدوا أن تأخير الصلاة أفضل من تقديمها كما كان الأئمة يفعلون ذلك وكذلك عدم إتمام التكبير وغير ذلك من الأمور الناقصة عما كان عليه رسول الله حتى كان إبن مسعود يتأول في بعض الأمراء الذين كانوا على عهده أنهم من الخلف الذين قال الله تعالى فيهم { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا } فكان يقول ( كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير إذا ترك فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت