فهرس الكتاب

الصفحة 11622 من 16863

التى اعتادوها وإن خالفت السنة النبوية ولكن ليس هذا الإنكار من الفقهاء

يبين ذلك أن أجل فقيه أخذ عنه إبراهيم النخعى هو علقمة وتوفى قبل فتنة إبن الأشعث التى صلى فيها أبو عبيدة بن عبد الله فإن علقمة توفى سنة إحدى أو إثنتين وستين في أوائل إمارة يزيد وفتنة إبن الأشعث كانت في إمارة عبد الملك وكذلك مسروق قيل إنه توفى قبل السبعين أيضا وقيل فيهما كما قيل في مسروق ونحوه

فتبين أن أكابر الفقهاء من اصحاب عبد الله بن مسعود لم يكونوا هم الذين أنكروا ذلك مع أن من الناس إذا سمع هذا الإطلاق صرفه إلى إبراهيم النخعى وقد عرفت أن المشهور أن علقمة يظن أن إبراهيم وأمثاله أنكروا ذلك وهم رأوا ذلك وهم اخذوا العلم عن عبد الله ونحوه فقد تبين أن الأمر ليس كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت