فهرس الكتاب

الصفحة 11626 من 16863

ويقال إن النوافل شرعت لجبر النقص الحاصل في الفرائض كما في السنن عن النبى أنه قال ( أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة فإن أكملها وإلا قيل إنظروا هل له من تطوع فإن كان له تطوع أكملت به الفريضة ثم يصنع بسائر أعماله ( وهذا إلا كمال يتناول ما نقص مطلقا

وأما الوسواس الذى يكون غالبا على الصلاة فقد قال طائفة منهم أبو عبد الله بن حامد وأبوحامد الغزالى وغيرهما أنه يوجب الإعادة أيضا لما أخرجاه في الصحيحين عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى قال ( إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى التأذين أقبل فإذا ثوب بالصلاة أدبر فإذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول أذكر كذا إذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدرى كم صلى فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ( وقد صح عن النبى ( الصلاة مع الوسواس مطلقا ( ولم يفرق بين القليل والكثير

ولا ريب أن الوسواس كلما قل في الصلاة كان أكمل كما في الصحيحين من حديث عثمان رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أن من توضأ نحو وضوئى هذا ثم صلى ركعتين لم يحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت