فهرس الكتاب

الصفحة 11638 من 16863

إذا عرف ذلك فاللفظ على ثلاث درجات (

أحدها ( أن يدل على معنى بالوضع أما بنفسه وإما مع لفظ غيره كفى وعن فهذا الكلام مثل يد ودم وفم وخد (

الثانى ( أن يدل على معنى بالطبع كالتأوه والأنين والبكاء ونحو ذلك (

الثالث ( ان لا يدل على معنى لا بالطبع ولا بالوضع كالنحنحة فهذا القسم كان أحمد يفعله في صلاته وذكر اصحابه عنه روايتين في بطلان الصلاة بالنحنحة فإن قلنا تبطل ففعل ذلك لضرورة فوجهان فصارت الأقوال فيها ثلاثة (

أحدها ( أنها لا تبطل بحال وهو قول أبى يوسف وإحدى الروايتين عن مالك بل ظاهر مذهبه (

والثانى ( تبطل بكل حال وهو قول الشافعى وأحد القولين في مذهب أحمد ومالك و (

الثالث ( إن فعله لعذر لم تبطل وإلا بطلت وهو قول أبى حنيفة ومحمد وغيرهما وقالوا إن فعله لتحسين الصوت وإصلاحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت