والخلاف أو الفروع النادرة أو التقليد الذى لا يحتاج إليه أو غرائب الحديث التى لا تثبت ولا ينتفع بها وكثير من الرياضيات التى لا تقوم عليها حجة ويترك حفظ القرآن الذى هو أهم من ذلك كله فلابد في مثل ( هذه ( المسألة من التفصيل
والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به فان لم تكن هذه همة حافظه لم يكن من اهل العلم والدين والله سبحانه أعلم
عن تكرار القرآن والفقه أيهما أفضل وأكثر أجرا
فأجاب الحمد لله خير الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد ( ( وكلام الله لا يقاس به كلام الخلق فان فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
وأما الأفضل في حق الشخص فهو بحسب حاجته ومنفعته فان كان يحفظ القرآن وهو محتاج إلى تعلم غيره فتعلمه ما يحتاج إليه أفضل من تكرار التلاوة التى لا يحتاج إلى تكرارها وكذلك ان كان حفظ من القرآن ما يكفيه وهو محتاج إلى علم آخر