وكذلك ان كان قد حفظ القرآن أو بعضه وهو لا يفهم معانيه فتعلمه لما يفهمه من معانى القرآن أفضل من تلاوة ما لا يفهم معانيه
وأما من تعبد بتلاوة الفقه فتعبده بتلاوة القرآن أفضل وتدبره لمعانى القرآن أفضل من تدبره لكلام لا يحتاج لتدبره والله أعلم
عمن يحفظ القرآن أيما أفضل له تلاوة القرآن مع أمن النسيان أو التسبيح وما عداه من الاستغفار والاذكار في سائر الاوقات مع علمه بما ورد في ( الباقيات الصالحات ( و ( التهليل ( و ( لا حول ولا قوة الا بالله ( و ( سيد الاستغفار ( و ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (
فأجاب الحمد لله جواب هذه المسألة ونحوها مبنى على أصلين فالأصل الاول ان جنس تلاوة القرآن افضل من جنس الاذكار كما أن جنس الذكر أفضل من جنس الدعاء كما في الحديث الذى في صحيح مسلم عن النبى ( ( أنه قال ( أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر