فهرس الكتاب

الصفحة 11701 من 16863

وفى الترمذى عن أبى سعيد عنه ( ( أنه قال ( من شغله قراءة القرآن عن ذكرى ومسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ( وكما في الحديث الذى في السنن في الذى سأل النبى ( صلى الله عليه وسلم ( فقال انى لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمنى ما يجزئنى في صلاتى قال ( قل سبحان الله ولا اله الا الله والله أكبر ( ولهذا كانت القراءة في الصلاة واجبة فان الائمة لا تعدل عنها إلى الذكر الا عند العجز والبدل دون المبدل منه

وأيضا فالقراءة تشترط لها الطهارة الكبرى دون الذكر والدعاء وما لم يشرع الا على الحال الأكمل فهو أفضل كما أن الصلاة لما اشترط لها الطهارتان كانت افضل من مجرد القراءة كما قال النبى ( ( ( استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ( ولهذا نص العلماء على أن افضل تطوع البدن الصلاة

وأيضا فما يكتب فيه القرآن لا يمسه الا طاهر وقد حكى اجماع العلماء على أن القراءة أفضل لكن طائفة من الشيوخ رجحوا الذكر ومنهم من زعم أنه أرجح في حق المنتهى المجتهد كما ذكر ذلك أبو حامد في كتبه ومنهم من قال هو أرجح في حق المبتدئ السالك وهذا أقرب إلى الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت