فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال بن الأنبارى أول ما يلقى الأرض من الذى يخر قبل أن يصوب جبهته ذقنه فلذلك قال ( للأذقان ( ويجوز أن يكون المعنى يخرون للوجوه فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل وبالنوع من الجنس
قلت والذى يخر على الذقن لا يسجد على الذقن فليس الذقن من أعضاء السجود بل أعضاء السجود سبعة كما قال النبى ( ( أمرت أن اسجد على سبعة أعضاء الجبهة وأشار بيده إلى الأنف واليدين والركبتين والقدمين ( ولو سجد على ذقنه ارتفعت جبهته والجمع بينهما متعذر أو متعسر لأن الأنف بينهما وهو ناتئ يمنع الصاقهما معا بالأرض في حال واحدة فالساجد يخر على ذقنه ويسجد على جبهته فهذا خرور السجود ثم قال ( ويخرون للأذقان يبكون ( فهذا خرور البكاء قد يكون معه سجود وقد لا يكون
فالأول كقوله ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ( فهذا خرور وسجود وبكاء
والثانى كقوله ( ويخرون للأذقان يبكون ( فقد يبكى الباكى من خشية الله مع خضوعه بخروره وان لم يصل إلى حد السجود