فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ترى أن الانسان لو قرأ لنفسه يوم الجمعة قد يقال إنه لم يستحب له أن يسجد دون الناس كما لا يشرع للمأموم أن يسجد لسهوه لأن متابعة الامام أولى من السجود وهو مع البعد وان قلنا يستحب له أن يقرأ فهو كما يستحب للمأموم أن يقرأ خلف امامه ولو قرأ بالسجدة لم يسجد بها دون الامام وما أعلم في هذا نزاعا فهنا محافظته على متابعة الامام في الفعل الظاهر أفضل من سجود التلاوة ومن سجود السهو بل هو منهى عن ذلك ويوم الجمعة انما سجد الناس لما سجد عمر ولو لم يسجد لم يسجدوا حينئذ فاذا كان حديث عمر قد يراد به أنه لم يكتب علينا في هذه الحال لم يبق فيه حجة ولو كان مرفوعا
وأيضا فسجود القرآن هو من شعائر الاسلام الظاهرة اذا قرئ القرآن في الجامع سجد الناس كلهم لله رب العالمين وفى ترك ذلك اخلال بذلك ولهذا رجحنا أن صلاة العيد واجبة على الأعيان كقول أبى حنيفة وغيره وهو أحد أقوال الشافعى وأحد القولين في مذهب أحمد
وقول من قال لا تجب في غاية البعد فانها من أعظم شعائر الاسلام والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة وقد شرع فيها التكبير وقول من قال هي فرض على الكفاية لا ينضبط فانه لو حضرها فى