فهرس الكتاب

الصفحة 11804 من 16863

ليس كالسجود المطلق لأنه يقطع فيه الامام الخطبة ويعمل عملا كثيرا والسنة في الخطبة الموالاة فلما تعارض هذا وهذا صار السجود غير واجب لأن القارئ يشتغل بعبادة أفضل منه وهو خطبة الناس وان سجد جاز

ولهذا يقول مالك وغيره أن هذا السجود لا يستحب قال وليس العمل عندنا على أن يسجد الامام اذا قرأ على المنبر كما أنه لم يستحب السجود في الصلاة لا السر ولا الجهر وأحمد في احدى الروايتين وأبو حنيفة وغيرهما يقولون لا يستحب في صلاة السر مع أن أبا حنيفة يوجب السجود وأحمد في احدى الروايتين يوجبه في الصلاة ثم لم يستحبوه في هذه الحال بل اتصال الصلاة عندهم أفضل فكذلك قد يكون مراد عمر أنه لم يكتب في مثل هذه الحال كما يقول من يقول لا يستحب أيضا في هذه الحال

وهذا كما أن الدعاء بعرفة لما كانت سنته الاتصال لم يقطع بصلاة العصر بل صليت قبله فكذلك الخاطب يوم الجمعة مقصوده خطابهم وأمرهم ونهيهم ثم الصلاة عقب ذلك فلا يجب أن يشتغلوا عن هذا المقصود مع أن عقبه يحصل السجود

وهذا يدل على أن سجود التلاوة يسقط لما هو أفضل منه الا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت