فهرس الكتاب

الصفحة 11832 من 16863

ومنها ما تنقص به المصلحة كركعتى الطواف لا سيما للقادمين وهم يريدون أن يغتنموا الطواف في تلك الأيام والطواف لهم ولأهل البلد طرفى النهار

( الوجه السادس ( أن يقال ذوات الأسباب انما دعا اليها داع لم تفعل لأجل الوقت بخلاف التطوع المطلق الذى لا سبب له وحينئذ فمفسدة النهى انما تنشأ مما لا سبب له دون ما له السبب ولهذا قال في حديث بن عمر ( لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ( وهذه الوجوه التى ذكرناها تدل أيضا على قضاء الفوائت في أوقات النهى

( فصل (

والمعادة اذا أقيمت الصلاة وهو في المسجد تعاد في وقت النهى عند الجمهور كمالك والشافعى وأحمد وأبى ثور وغيرهم وأبو حنيفة وغيره جعلوها مما نهى عنه واحتج الأكثرون بثلاثة أحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت