فهرس الكتاب

الصفحة 11875 من 16863

الله عليه وسلم ( أمر به المسلمين جميعا لم ياذن لأحد في التخلف الا من ذكر أن له عذرا فاذن له لأجل عذره ثم لما رجع كشف الله أسرار المنافقين وهتك أستارهم وبين أنهم تخلفوا لغير عذر والذين تخلفوا لغير عذر مع الايمان عوقبوا بالهجر حتى هجران نسائهم لهم حتى تاب الله عليهم

( فان قيل ( فأنتم اليوم تحكمون بنفاق من تخلف عنها وتجوزون تحريق البيوت عليه اذا لم يكن فيها ذرية

قيل له من الأفعال ما يكون واجبا ولكن تأويل المتأول يسقط الحد عنه وقد صار اليوم كثير ممن هو مؤمن لا يراها واجبة عليه فيتركها متأولا وفى زمن النبى ( ( لم يكن لأحد تأويل لأن النبى ( ( قد باشرهم بالايجاب

وأيضا كما ثبت في الصحيح والسنن ( ان اعمى استأذن النبى ( صلى الله عليه وسلم ( أن يصلى في بيته فأذن له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب ( فأمره بالاجابة اذا سمع النداء ولهذا أوجب أحمد الجماعة على من سمع النداء وفى لفظ في السنن ( ان بن أم مكتوم قال يا رسول الله انى رجل شاسع الدار وان المدينة كثيرة الهوام ولى قائد لا يلائمنى فهل تجد لى رخصة ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت