فهرس الكتاب

الصفحة 11918 من 16863

وروى عن البخارى نحو ذلك فقال في الكنى من التاريخ وقال أبو صالح حدثنى الليث حدثنى يوسف عن بن شهاب سمعت بن اكيمة الليثى يحدث ان سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة يقول صلى لنا النبى صلاة جهر فيها بالقراءة ثم قال ( هل قرأ منكم أحد معي قلنا نعم قال إنى اقول مالي أنازع القرآن ( قال فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر الامام قال الليث حدثني بن شهاب ولم يقل فانتهى الناس وقال بعضهم هو قول الزهري وقال بعضهم هو قول بن أكيمة والصحيح أنه قول الزهري

وهذا إذا كان من كلام الزهري فهو من أدل الدلائل على أن الصحابة لم يكونوا يقرؤون في الجهر مع النبى فان الزهري من أعلم أهل زمانه او أعلم أهل زمانه بالسنة وقراءة الصحابة خلف النبى إذا كانت مشروعة واجبة أو مستحبة تكون من الاحكام العامة التى يعرفها عامة الصحابة والتابعين لهم باحسان فيكون الزهري من أعلم الناس بها فلو لم يبينها لاستدل بذلك على انتفائها فكيف إذا قطع الزهري بان الصحابة لم يكونوا يقرؤون خلف النبى في الجهر

فان قيل قال البيهقى بن اكيمة رجل مجهول لم يحدث إلا بهذا الحديث وحده ولم يحدث عنه غير الزهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت