فهرس الكتاب

الصفحة 11943 من 16863

الاستفتاح حال الجهر ومنهم من يكرهه وهو روايتان عن أحمد ومذهب أحمد وأبى حنيفة وغيرهما أنه في حال سكوته للاستفتاح يستفتح وهو الأظهر

وما ذكره البخارى من أن عدة من أهل المدينة لم يروا الاستفتاح كمذهب مالك هو حجة للجمهور لأنهم يقولون الامام هنا لا سكوت له وحينئذ فان قرأنا معه خالفنا الكتاب والسنة لكن ما ذكره البخارى حجة على من يستفتح حينئذ فيشتغل بالاستفتاح عن استماع القراءة

وهؤلاء نظروا إلى أن الامام يحمل القراءة عن المأموم ولا يحمل عنه الاستفتاح لكن هذا انما يدل على عدم وجوب القراءة والمأموم مأمور بالاستماع والانصات فلا يشتغل عن ذلك بثناء كما لا يشتغل عنه بقراءة والقراءة أفضل من الثناء فان كان الامام يسكت للثناء وأدركه المأموم أثنى معه وان كان لا يسكت أو أدرك المأموم وهو يقرأ فهو مأمور بالانصات والاستماع فلا يعدل عما أمر به

فان قيل في وجوب الثناء قولان في مذهب أحمد قيل في وجوب القراءة على المأموم قولان في مذهب أحمد واذا نهى عن القراءة لاستماع قراءة الامام فلأن ينهى عن الثناء أولى لقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت