فهرس الكتاب

الصفحة 11994 من 16863

البدع فقد يقتل لكف ضرره عن الناس كما يقتل المحارب وان لم يكن في نفس الأمر كافرا فليس كل من أمر بقتله يكون قتله لردته وعلى هذا قتل غيلان القدرى وغيره قد يكون على هذا الوجه وهذه المسائل مبسوطة في غير هذا الموضع وانما نبهنا عليها تنبيها

( فصل (

وأما من لا يقيم قراءة الفاتحة فلا يصلى خلفه الا من هو مثله فلا يصلى خلف الألثغ الذى يبدل حرفا بحرف الا حرف الضاد اذا أخرجه من طرف الفم كما هو عادة كثير من الناس فهذا فيه وجهان

منهم من قال لا يصلى خلفه ولا تصح صلاته في نفسه لأنه أبدل حرفا بحرف لأن مخرج الضاد الشدق ومخرج الظاء طرف الأسنان فاذا قال ( ولا الظالين ( كان معناه ظل يفعل كذا

( والوجه الثانى ( تصح وهذا أقرب لأن الحرفين في السمع شيء واحد وحس أحدهما من جنس حس الآخر لتشابه المخرجين والقارئ انما يقصد الضلال المخالف للهدى وهو الذى يفهمه المستمع فاما المعنى المأخوذ من ظل فلا يخطر ببال أحد وهذا بخلاف الحرفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت