فهرس الكتاب

الصفحة 11999 من 16863

ونحوهم ومن أنكر مذهب الروافض وهو لا يصلى الجمعة والجماعة بل يكفر المسلمين فقد وقع في مثل مذهب الروافض فان من أعظم ما أنكره أهل السنة عليهم تركهم الجمعة والجماعة وتكفير الجمهور

( فصل (

وأما ( الصلاة خلف المبتدع ( فهذه المسألة فيها نزاع وتفصيل فاذا لم تجد اماما غيره كالجمعة التى لا تقام الا بمكان واحد وكالعيدين وكصلوات الحج خلف امام الموسم فهذه تفعل خلف كل بر وفاجر باتفاق أهل السنة والجماعة وانما تدع مثل هذه الصلوات خلف الأئمة أهل البدع كالرافضة ونحوهم ممن لا يرى الجمعة والجماعة اذا لم يكن في القرية الا مسجد واحد فصلاته في الجماعة خلف الفاجر خير من صلاته في بيته منفردا لئلا يفضى إلى ترك الجماعة مطلقا

وأما اذا أمكنه أن يصلى خلف غير المبتدع فهو أحسن وأفضل بلا ريب لكن ان صلى خلفه ففى صلاته نزاع بين العلماء ومذهب الشافعى وأبى حنيفة تصح صلاته وأما مالك وأحمد ففى مذهبهما نزاع وتفصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت