فهرس الكتاب

الصفحة 12036 من 16863

من كان وظن أنه زيد فتبين أنه عمرو صحت صلاته كما لو إعتقد أنه أبيض فتبين أنه أسود او إعتقد أن عليه كساء فتبين أنه عباءة ونحو ذلك من خطأ الظن الذى لا يقدح في الإئتمام

وإن كان مقصوده أن يصلى خلف زيد ولو علم أنه عمرو لم يصل خلفه وكان عمرو فهذا لم يأتم به وإنما الأعمال بالنيات

وهل هو بمنزلة من صلى بلا إئتمام أو تبطل صلاته فيه نزاع كما لو كانت صلاة الإمام باطلة والمأموم لا يعلم فلا يضر المؤتم الجهل بعين الإمام إذا كان مقصوده أن يصلي خلف الإمام الذى يصلي بتلك الجماعة وكذلك الإمام لم يضره الجهل بعين المأمومين بل إذا نوى الصلاة بمن خلفه جاز

وقد قيل أنه إذا عين فأخطأ بطلت صلاته مطلقا والصواب الفرق بين تعيينه بالقصد بحيث يكون قصده أن لا يصلي إلا خلفه وبين تعيين الظن بحيث يكون قصده الصلاة خلف الإمام مطلقا لكن ظن أنه زيد والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت