فهرس الكتاب

الصفحة 12121 من 16863

أبى الطفيل لكن انكروه على قتيبة قال البيهقى تفرد به قتيبة عن الليث وذكر عن البخارى قال قلت لقتيبة مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل فقال كتبته مع خالد المدائنى قال البخارى وكان خالد هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ قال البيهقى وإنما أنكروا من هذا رواية يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل فأما رواية أبى الزبير عن أبى الطفيل فهي محفوظة صحيحة

قلت وهذا الجمع الذى فسره هشام بن سعد عن أبى الزبير والذى ذكره مالك يدخل في الجمع الذى أطلقه الثورى وغيره فمن روى عن أبى الزبير عن أبى الطفيل عن معاذ ( أن رسول الله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء عام تبوك ( وهذا الجمع الأول ليس في المشهور من حديث أنس لأن المسافر إذا أرتحل بعد زيغ الشمس ولم ينزل وقت العصر فهذا مما لا يحتاج إلى الجمع بل يصلى العصر في وقتها وقد يتصل سيره إلى الغروب فهذا يحتاج إلى الجمع بمنزلة جمع عرفة لما كان الوقوف متصلا إلى الغروب صلى العصر مع الظهر إذ كان الجمع بحسب الحاجة

وبهذا تتفق أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم والا فالنبى لا يفرق بين متماثلين ولم ينقل أحد عنه أنه جمع بمنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت