فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبى الطفيل لكن انكروه على قتيبة قال البيهقى تفرد به قتيبة عن الليث وذكر عن البخارى قال قلت لقتيبة مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل فقال كتبته مع خالد المدائنى قال البخارى وكان خالد هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ قال البيهقى وإنما أنكروا من هذا رواية يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل فأما رواية أبى الزبير عن أبى الطفيل فهي محفوظة صحيحة
قلت وهذا الجمع الذى فسره هشام بن سعد عن أبى الزبير والذى ذكره مالك يدخل في الجمع الذى أطلقه الثورى وغيره فمن روى عن أبى الزبير عن أبى الطفيل عن معاذ ( أن رسول الله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء عام تبوك ( وهذا الجمع الأول ليس في المشهور من حديث أنس لأن المسافر إذا أرتحل بعد زيغ الشمس ولم ينزل وقت العصر فهذا مما لا يحتاج إلى الجمع بل يصلى العصر في وقتها وقد يتصل سيره إلى الغروب فهذا يحتاج إلى الجمع بمنزلة جمع عرفة لما كان الوقوف متصلا إلى الغروب صلى العصر مع الظهر إذ كان الجمع بحسب الحاجة
وبهذا تتفق أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم والا فالنبى لا يفرق بين متماثلين ولم ينقل أحد عنه أنه جمع بمنى