فهرس الكتاب

الصفحة 12130 من 16863

تكون محفوظة فقد رواه عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء عن إبن عباس بقريب من معنى رواية مالك عن أبى الزبير

قلت تقديم رواية أبى الزبير على رواية حبيب بن أبى ثابت لاوجه له فإن حبيب بن أبى ثابت من رجال الصحيحين فهو أحق بالتقديم من أبى الزبير وأبو الزبير من أفراد مسلم وأيضا فأبو الزبير اختلف عنه عن سعيد بن جبير في المتن تارة يجعل ذلك في السفر كما رواه عنه قرة موافقة لحديث أبى الزبير عن أبى الطفيل وتارة يجعل ذلك في المدينة كما رواه الأكثرون عنه عن سعيد

فهذا أبو الزبير قد روى عنه ثلاثة أحاديث حديث أبى الطفيل عن معاذ في جمع السفر وحديث سعيد بن جبير عن بن عباس مثله وحديث سعيد بن جبير عن بن عباس الذى فيه جمع المدينة ثم قد جعلوا هذا كله صحيحا لأن أبا الزبير حافظ فلم لا يكون حديث حبيب بن أبى ثابت أيضا ثابتا عن سعيد بن جبير وحبيب أوثق من أبي الزبير وسائر أحاديث بن عباس الصحيحة تدل على ما رواه حبيب فإن الجمع الذى ذكره بن عباس لم يكن لأجل المطر وأيضا فقوله ( بالمدينة ( يدل على أنه لم يكن في السفر فقوله ( جمع بالمدينة في غير خوف ولا مطر ( أولى بان يقال من غير خوف ولا سفر ومن قال ( أظنه في المطر ( فظن ظنه ليس هو في الحديث بل مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت