فهرس الكتاب

الصفحة 12131 من 16863

حفظ الرواة فالجمع صحيح قال ( من غير خوف ولا مطر ( وقال ( ولا سفر ( والجمع الذى ذكره بن عباس لم يكن بهذا ولا بهذا وبهذا استدل أحمد به على الجمع لهذه الأمور بطريق الأولى فإن هذا الكلام يدل على أن الجمع لهذه الأمور أولى وهذا من باب التنبيه بالفعل فإنه إذا جمع ليرفع الحرج الحاصل بدون الخوف والمطر والسفر فالحرج الحاصل بهذه أولى أن يرفع والجمع لها أولى من الجمع لغيرها

ومما يبين أن بن عباس لم يرد الجمع للمطر وإن كان الجمع للمطر أولى بالجواز بما رواه مسلم من حديث حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا بن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم فجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاء رجل من بنى تيم لا يفتر الصلاة الصلاة فقال اتعلمنى بالسنة لا أم لك ثم قال ( رأيت رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدرى من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته

ورواه مسلم أيضا من حديث عمران بن حدير عن بن شقيق قال قال رجل لابن عباس الصلاة فسكت ثم قال الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت