فهرس الكتاب

الصفحة 12176 من 16863

الاشهل كذلك وسائر بطون الأنصار كذلك كما قال النبى ( خير دور الأنصار دار بنى النجار ثم دار بنى عبد الاشهل ثم دار بنى الحارث ثم دار بنى ساعدة وفى كل دور الانصار خير ( وكان النبى قد نزل في بنى مالك بن النجار وهناك بنى مسجده وكان حائطا لبعض بنى النجار فيه نخل وخرب وقبور فأمر بالنخل فقطعت وبالقبور فنبشت وبالخرب فسويت وبنى مسجده هناك وكانت سائر دور الأنصار حول ذلك قال بن حزم ولم يكن هناك مصر قال وهذا أمر لا يجهله أحد بل هو نقل الكوافى عن الكوافى وذلك كله مدينة واحدة كما جعل الله الناس نوعين أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب فمن ليس من الأعراب فهو من أهل المدينة لم يجعل للمدينة داخلا وخارجا وسورا وربضا كما يقال مثل ذلك في المدائن المسورة وقد جعل النبى حرم المدينة بريدا في بريد والمدينة بين لابتين واللابة الأرض التى ترابها حجارة سود وقال ( ما بين لابتيها حرم ( فما بين لابتيها كله من المدينة وهو حرم فهذا بريد لا يكون الضارب فيه مسافرا وان كان المكى إذا خرج إلى عرفات مسافرا فعرفة ومزدلفة ومنى صحارى خارجة عن مكة ليست كالعوالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت