فهرس الكتاب

الصفحة 12278 من 16863

وقال شيخ الاسلام فصل

قال الله تعالى { ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون } و ( اللام ( إما متعلقة بمذكور أي { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة } كما قال { يريد الله ليبين لكم } أو بمحذوف أي ولتكملوا العدة شرع ذلك

وهذا أشهر لأنه قال { ولعلكم تشكرون } فيجب على الأول أن يقال ويريد لعلكم تشكرون وفيه وهن

لكن يحتج للأول بقوله تعالى في آية الوضوء ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولعلكم تشكرون ) فإن آية الصيام وآية الطهارة متناسبتان في اللفظ والمعنى فقوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) بمنزلة قوله ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ) وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت