فهرس الكتاب

الصفحة 12296 من 16863

سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي ثم ضحك وقال ضحكت من ضحك الرب إذا قال العبد ذلك يقول الله علم عبدي انه لا يغفر الذنوب غيري (

فذكر بعد ذلك ذكر الأشراف وهو التكبير مع التهليل وختمه بالاستغفار لأنه مقرون بالتوحيد كما قد رتب اقتران الاستغفار بالتوحيد في غير موضع كقوله { فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك } وقوله { ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم } وقوله { فاستقيموا إليه واستغفروه } فكان ذكره على الدابة مشتملا على الكلمات الأربع الباقيات الصالحات مع الاستغفار

فهكذا ذكر الأعياد اجتمع فيه التعظيم والنعمة فجمع بين التكبير والحمد فالله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا وقد روى عن بن عمر انه كان يكبر ثلاثا ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فيشبهه بذكر الاشراف في تثليثه وضم التهليل إليه وهذا اختيار الشافعي وأما أحمد وأبو حنيفة وغيرهما فاختاروا فيه ما رووه عن طائفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت