فهرس الكتاب

الصفحة 12342 من 16863

وغيره حتى ممن في هجره مصلحة له راجحة فتحصل المصالح الشرعية في ذلك بحسب الامكان والله أعلم وسئل

عن رجل يصلي وقتا ويترك الصلاة كثيرا أو لا يصلي هل يصلي عليه

فأجاب مثل هذا ما زال المسلمون يصلون عليه بل المنافقون الذين يكتمون النفاق يصلي المسلمون عليهم ويغسلون وتجرى عليهم أحكام الإسلام كما كان المنافقون على عهد رسول الله

وإن كان من علم نفاق شخص لم يجز له أن يصلي عليه كما نهى النبى عن الصلاة على من علم نفاقه

وأما من شك في حاله فتجوز الصلاة عليه إذا كان ظاهر الإسلام كما صلى النبى على من لم ينه عنه وكان فيهم من لم يعلم نفاقه كما قال تعالى { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم } ومثل هؤلاء لا يجوز النهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت