فهرس الكتاب

الصفحة 12392 من 16863

لك من الله شيئا قد أبلغتك ( وفى الصحيح أنه قال ( يا فاطمة بنت محمد لا أغنى عنك من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا سلونى من مالى ما شئتم ( وقال ذلك لعشيرته الأقربين

وروى أنه قال ( غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ( فبين صلى الله عليه وسلم ما هو موافق لكتاب الله من أنه ليس عليه إلا البلاغ المبين وأما الجزاء بالثواب والعقاب فهو إلى الله تعالى كما قال تعالى { قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين } وهو قد بلغ البلاغ المبين قد بلغ الرسالة وأشهد الله على أمته أنه بلغهم كما جعل في حجة الوداع يقول ( ألا هل بلغت فيقولون نعم فيرفع إصبعه إلى السماء وينكبها إليهم ويقول اللهم اشهد ( رواه مسلم في صحيحه

وأما إجابة الداعى وتفريج الكربات وقضاء الحاجات فهذا لله سبحانه وتعالى وحده لا يشركه فيه أحد

ولهذا فرق الله سبحانه في كتابه بين ما فيه حق للرسول وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت