فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومعلوم أن لكل باب فتحا واحدا قالوا ولأنه لا ضابط في ذلك بين ما يحرم ومالا يحرم واللعن صريح في التحريم
ومن هؤلاء من يقول التشييع كذلك ويحتج بما روى في التشييع من التغليظ كقوله ( ارجعن مأزورات غير مأجورات فإنكن تفتن الحى وتؤذين الميت ( وقوله لفاطمة رضى الله عنها ( أما إنك لو بلغت معهم الكدى لم تدخل الجنة حتى يكون كذا وكذا ( وهذان يؤيدهما ما ثبت في الصحيحين من أنه ( نهى النساء عن اتباع الجنائز ( وأما قول أم عطية ولم يعزم علينا فقد يكون مرادها لم يؤكد النهى وهذا لا ينفي التحريم وقد تكون هي ظنت أنه ليس بنهى تحريم والحجة في قول النبى لا في ظن غيره
الجواب الخامس أن النبى علل الإذن للرجال بأن ذلك يذكر بالموت ويرقق القلب ويدمع العين هكذا في مسند أحمد ومعلوم أن المرأة إذا فتح لها هذاالباب أخرجها إلى الجزع والندب والنياحة لما فيها من الضعف وكثرة الجزع وقلة الصبر
وأيضا فإن ذلك سبب لتأذى الميت ببكائها ولافتتان الرجال