فهرس الكتاب

الصفحة 12410 من 16863

ومعلوم أن لكل باب فتحا واحدا قالوا ولأنه لا ضابط في ذلك بين ما يحرم ومالا يحرم واللعن صريح في التحريم

ومن هؤلاء من يقول التشييع كذلك ويحتج بما روى في التشييع من التغليظ كقوله ( ارجعن مأزورات غير مأجورات فإنكن تفتن الحى وتؤذين الميت ( وقوله لفاطمة رضى الله عنها ( أما إنك لو بلغت معهم الكدى لم تدخل الجنة حتى يكون كذا وكذا ( وهذان يؤيدهما ما ثبت في الصحيحين من أنه ( نهى النساء عن اتباع الجنائز ( وأما قول أم عطية ولم يعزم علينا فقد يكون مرادها لم يؤكد النهى وهذا لا ينفي التحريم وقد تكون هي ظنت أنه ليس بنهى تحريم والحجة في قول النبى لا في ظن غيره

الجواب الخامس أن النبى علل الإذن للرجال بأن ذلك يذكر بالموت ويرقق القلب ويدمع العين هكذا في مسند أحمد ومعلوم أن المرأة إذا فتح لها هذاالباب أخرجها إلى الجزع والندب والنياحة لما فيها من الضعف وكثرة الجزع وقلة الصبر

وأيضا فإن ذلك سبب لتأذى الميت ببكائها ولافتتان الرجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت