فهرس الكتاب

الصفحة 12414 من 16863

كالأنبياء والصالحين فإنه كثيرا ما يعنى بزيارة قبورهم هذه الزيارة البدعية والشركية فلهذا كره مالك ذلك في مثل هذا وإن لم يكره ذلك في موضع آخر ليس فيه هذه المفسدة

فلا يمكن أحدا أن يروى بإسناد ثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه شيئا في زيارة قبر النبى بل الثابت عنه في الصحيحين يناقض المعنى الفاسد الذى ترويه الجهال بهذا اللفظ كقوله ( لا تتخذوا قبرى عيدا وصلوا على فإن صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم ( وقوله ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا ( قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخذ مسجدا وقوله ( ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مسإجد فانى أنهاكم عن ذلك ( وقوله ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ( وأشباه هذه الأحاديث التى في الصحاح والسنن والكتب المعتمدة

فكيف يعدل من له علم وايمان عن موجب هذه النصوص الثابتة باتفاق أهل الحديث إلى ما يناقض معناها من الأحاديث التى لم يثبت منها شيئا أحد من أهل العلم والله سبحانه أعلم وصلى الله على محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت