فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كالأنبياء والصالحين فإنه كثيرا ما يعنى بزيارة قبورهم هذه الزيارة البدعية والشركية فلهذا كره مالك ذلك في مثل هذا وإن لم يكره ذلك في موضع آخر ليس فيه هذه المفسدة
فلا يمكن أحدا أن يروى بإسناد ثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه شيئا في زيارة قبر النبى بل الثابت عنه في الصحيحين يناقض المعنى الفاسد الذى ترويه الجهال بهذا اللفظ كقوله ( لا تتخذوا قبرى عيدا وصلوا على فإن صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم ( وقوله ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا ( قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخذ مسجدا وقوله ( ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مسإجد فانى أنهاكم عن ذلك ( وقوله ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ( وأشباه هذه الأحاديث التى في الصحاح والسنن والكتب المعتمدة
فكيف يعدل من له علم وايمان عن موجب هذه النصوص الثابتة باتفاق أهل الحديث إلى ما يناقض معناها من الأحاديث التى لم يثبت منها شيئا أحد من أهل العلم والله سبحانه أعلم وصلى الله على محمد