فهرس الكتاب

الصفحة 12475 من 16863

وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وبن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )

قال الامام ابو جعفر الطبري عامة اهل العلم يقولون للمتولي قسمتها ووضعها في أي الاصناف الثمانية شاء وانما سمى الله الاصناف الثمانية اعلاما منه ان الصدقة لا تخرج من هذه الاصناف إلى غيرها لا ايجابا لقسمتها بين الاصناف الثمانية وروى باسناده عن حذيفة وعن بن عباس انهما قالا ان شئت جعلته في صنف او صنفين او ثلاثة قال وروى عن عمر أنه قال ايما صنف اعطيته أجزأك وروى عنه انه كان عمر يأخذ الفرض في الصدقة فيجعله في الصنف الواحد وهو قول ابى العالية وميمون بن مهران وابراهيم النخعي

قال وكان بعض المتأخرين يقول عليه وضعها في ستة اصناف لانه يقسمها فسقط العامل والمؤلفة سقطوا قال والصواب ان الله جعل الصدقة في معنيين

احدهما سد خلة المسلمين والثانى معونة الاسلام وتقويته فما كان معونة للاسلام يعطى منه الغني والفقير كالمجاهد ونحوه ومن هذا الباب يعطى المؤلفة وما كان في سد خلة المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت