فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الدين كله وكفى بالله شهيدا ) وقوله تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ) وقول النبى صلى الله عليه وسلم ( اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده واذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسى بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله ( فكان عمر رضى الله عنه هو الذى انفق كنوزهما فعلم انه انفقها في سبيل الله وأنه كان خليفة راشدا مهديا ثم جعل الامر شورى في ستة
فإتفق المهاجرون والانصار على تقديم عثمان بن عفان من غير رغبة بذلها لهم ولا رهبة اخافهم بها وبايعوه بأجمعهم طائعين غير كارهين وجرى في آخر ايامه اسباب ظهر بالشر فيها على أهل العلم أهل الجهل والعدوان وما زالوا يسعون في الفتن حتى قتل الخليفة مظلوما شهيدا بغير سبب يبيح قتله وهو صابر محتسب لم يقاتل مسلما
فلما قتل رضى الله عنه تفرقت القلوب وعظمت الكروب وظهرت الاشرار وذل الاخيار وسعى في الفتنة من كان عاجزا عنها وعجز عن الخير والصلاح من كان يحب إقامته
فبايعوا أمير المؤمنين على بن ابى طالب رضي الله عنه وهو احق الناس بالخلافة حينئذ