فهرس الكتاب

الصفحة 12746 من 16863

بموسى منكم فصامه وامر بصيامه ( وكانت قريش ايضا تعظمه في الجاهلية

واليوم الذي امر الناس بصيامه كان يوما واحدا فانه قدم المدينة في شهر ربيع الاول فلما كان في العام القابل صام يوم عاشوراء وامر بصيامه ثم فرض شهر رمضان ذلك العام فنسخ صوم عاشوراء

وقد تنازع العلماء هل كان صوم ذلك اليوم واجبا او مستحبا على قولين مشهورين اصحهما انه كان واجبا ثم انه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا ولم يأمر النبى ( ( العامة بصيامه بل كان يقول ( هذا يوم عاشوراء وانا صائم فيه فمن شاء صام ( وقال ( صوم يوم عاشوراء يكفر سنة وصوم يوم عرفة يكفر سنتين ( ولما كان آخر عمره وبلغه ان اليهود يتخذونه عيدا قال ( لئن عشت إلى قابل لاصومن التاسع ( ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيدا وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه ولا يستحب صومه بل يكره افراده بالصوم كما نقل ذلك عن طائفة من الكوفيين ومن العلماء من يستحب صومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت