فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والصحيح أنه يستحب لمن صامه ان يصوم معه التاسع لان هذا آخر امر النبى صلى الله عليه وسلم لقوله ( لئن عشت إلى قابل لاصومن التاسع مع العاشر ( كما جاء ذلك مفسرا في بعض طرق الحديث فهذا الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأما سائر الامور مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة اما حبوب واما غير حبوب او تجديد لباس او توسيع نفقة او اشتراء حوائج العام ذلك اليوم او فعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به او قصد الذبح او ادخار لحوم الاضاحي ليطبخ بها الحبوب او الاكتحال او الاختضاب او الاغتسال او التصافح او التزاور او زيارة المساجد والمشاهد ونحو ذلك فهذا من البدع المنكرة التى لم يسنها رسول الله ولا خلفاؤه الراشدون ولا استحبها احد من ائمة المسلمين لا مالك ولا الثوري ولا الليث بن سعد ولا ابو حنيفة ولا الأوزاعي ولا الشافعي ولا احمد بن حنبل ولا إسحاق بن راهويه ولا امثال هؤلاء من أئمة المسلمين وعلماء المسلمين وان كان بعض المتأخرين من اتباع الائمة قد كانوا يأمرون ببعض ذلك ويروون في ذلك احاديث وأثارا ويقولون ( ان بعض ذلك صحيح فهم مخطئون غالطون بلا ريب عند اهل