فهرس الكتاب

الصفحة 12758 من 16863

وبقى عادة مطردة وهذا كله تصديق قول النبى ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ( واذا كانت المتابعة في القليل ذريعة ووسيلة إلى بعض هذه القبائح كانت محرمة فكيف اذا افضت إلى ما هو كفر بالله من التبرك بالصليب والتعمد في المعمودية

وقول القائل المعبود واحد وان كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الاقوال والافعال التى تتضمن إما كون الشريعة النصرانية او اليهودية المبدلين المنسوخين موصلة إلى الله واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله او التدين بذلك او غير ذلك مما هو كفر بالله ورسوله وبالقرآن وبالاسلام بلا خلاف بين الامة واصل ذلك المشابهة والمشاركة

وبهذا يتبين لك كمال موقع الشريعة الحنيفية وبعض حكم ما شرع الله لرسوله ( من ) مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة الامور لتكون المخالفة احسم لمادة الشر وابعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس فينبغي للمسلم اذا طلب منه أهله وأولاده شيئا من ذلك ان يحيلهم على ما عند الله ورسوله ويقضي لهم في عيد الله من الحقوق ما يقطع استشرافهم إلى غيره فان لم يرضوا فلا حول ولا قوة الا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت