فهرس الكتاب

الصفحة 13000 من 16863

الروايتين وأحد القولين في مذهب مالك وفى القول الآخر يومئ بطرفه ويستحضر الافعال بقلبه كقول الشافعي واحمد في احدى الروايتين والقول الاول اشبه بالاثر والنظر

واما الحج فالتقدير انه لا يمكنها ان تحج الا على هذا الوجه واذا لم يمكنها ذلك كان هذا غاية المقدور كما لو لم يمكنه ان يطوف الا راكبا او حامل النجاسة

فإن قيل هنا سؤالان احدهما انه هلا جعلت الحائض كالمعضوب فان كانت ترجو ان تحج ويمكنها الطواف والا استنابت

والثانى انه اذا لم يسوغ لها الشارع الصلاة زمن الحيض كما سوغها للجنب بالتيمم وللمستحاضة علم ان الحيض لا تصح معه العبادة بحال

فيقال اما الاول فلأن المعضوب هو الذي يعجز عن الوصول إلى مكة فاما من امكنه الوصول إلى مكة وعجز عن بعض الواجبات فليس بمعضوب كما لو امكنه الوصول وعجز عن اجتناب النجاسة مثل المستحاضة ومن به سلس البول ونحوهما فان عليه الحج بالاجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت