فهرس الكتاب

الصفحة 13018 من 16863

وعمرة الجعرانة كانت في ذي القعدة وكانت عمره كلها في ذي القعدة أوسط اشهر الحج وبين للمسلمين بذلك جواز الاعتمار في اشهر الحج ولما اعتمر هو ومن معه عمرة القضية أحرموا ايضا من ذي الحليفة ودخلوا مكة واقاموا بها ثلاثا وتزوج في ذلك العام ميمونة بنت الحارث

ثم ان اهل مكة نقضوا العهد سنة ثمان فغزاهم النبى صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح في نحو عشرة آلاف في شهر رمضان ودخل مكة حلالا على رأسه المغفر وطاف بالبيت واقام بمكة سبع عشرة ليلة ولم يعتمر في دخوله هذا وبلغه ان هوازن قد جمعت له فغزاهم غزوة حنين وحاصر الطائف بعد ذلك ولم يفتحها وقسم غنائم حنين بالجعرانة وأنشأ حينئذ العمرة بالجعرانة فكان قادما إلى مكة في تلك العمرة لم يخرج من مكة إلى الجعرانة وحكم كل من أنشأ الحج او العمرة من مكان دون المواقيت ان يحرم من ذلك المكان كما في الصحيحين عن بن عباس قال ( وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن اتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة ومن كان دونهن فمهله من اهله وكذلك اهل مكة يهلون منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت