فهرس الكتاب

الصفحة 13037 من 16863

واختاره طائفة من اصحابه فالصواب الذي عليه جماهير العلماء انه لا يستحب لان الصحابة لم يفعلوا ذلك مع النبى وهذا هو القول الاخير من مذهب احمد

ولهذا كان من روى ان النبى تمتع بالعمرة إلى الحج ومن روى انه قرن بينهما كان كلا الحديثين صوابا والمعنى واحد وكذلك من روى انه افرد الحج كابن عمر وعائشة وغيرهما لانهم ارادوا افراد اعمال الحج ولهذا كان هؤلاء الذين رووا ذلك هم الذين رووا أنه أفرد أعمال الحج فلم يفصل بينهما بتحلل كما يفعل المتمتع اذا تحلل من عمرته ولا كان في عمله زيادة على عمل المفرد بخلاف المتمتع الذي تحلل من احرامه فإنه فصل بين عمرة تمتعه وحجة بتحلل

ولم يعتمر النبى صلى الله عليه وسلم بعد حجته لاهو ولا أحد من اصحابه الذين حجوا معه الا عائشة فهذا متفق عليه بين جميع الناس متواتر تواترا يعرفه جميع العلماء بحجته لا يتنازعون انه لم يعتمر بعد حجته لا من أدنى الحل الذي هو التنعيم الذي بنيت به بعد ذلك المساجد التى تسميها العامة ( مساجد عائشة ( ولا من غير التنعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت