فهرس الكتاب

الصفحة 13046 من 16863

رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الخلق بل كل أحد من الناس فانه يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله وهذا متفق عليه بين علماء الأمة وأئمتها

وإنما تنازع فيه أهل الجهالة من الرافضة وغالية النساك الذين يعتقد أحدهم في بعض أهل البيت أو بعض المشائخ أنه معصوم او كالمعصوم وكان بن عباس يبالغ في المتعة حتى يجعلها واجبة ويجعل الفسخ واجبا وهو قول أبى حنيفة وطائفة من أهل الظاهر والشيعة ويجعل من طاف وسعى فقد حل من إحرامه وصار متمتعا سواء قصد التمتع او لم يقصده وصار إلى ايجاب التمتع طائفة من الشيعة وغيرهم وهذا مناقضة لمن نهى عنها وعاقب عليها من بنى امية وغيرهم

وأما الذي عليه أئمة الفقه فإنهم يجوزون هذا وهذا ولكن النزاع بينهم في الفسخ وفى استحبابه فمن حج متمتعا من الميقات أجزأه حجه باتفاق العلماء وما سوى ذلك فيه نزاع سواء أفرد أو قرن أو فسخ إذا قدم في اشهر الحج إلا القارن الذى ساق الهدى فان هذا يجزئه أيضا حجه باتفاقهم وأما من قدم بعمرة قبل أشهر الحج وأقام إلى أن يحج فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت