فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الخلق بل كل أحد من الناس فانه يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله وهذا متفق عليه بين علماء الأمة وأئمتها
وإنما تنازع فيه أهل الجهالة من الرافضة وغالية النساك الذين يعتقد أحدهم في بعض أهل البيت أو بعض المشائخ أنه معصوم او كالمعصوم وكان بن عباس يبالغ في المتعة حتى يجعلها واجبة ويجعل الفسخ واجبا وهو قول أبى حنيفة وطائفة من أهل الظاهر والشيعة ويجعل من طاف وسعى فقد حل من إحرامه وصار متمتعا سواء قصد التمتع او لم يقصده وصار إلى ايجاب التمتع طائفة من الشيعة وغيرهم وهذا مناقضة لمن نهى عنها وعاقب عليها من بنى امية وغيرهم
وأما الذي عليه أئمة الفقه فإنهم يجوزون هذا وهذا ولكن النزاع بينهم في الفسخ وفى استحبابه فمن حج متمتعا من الميقات أجزأه حجه باتفاق العلماء وما سوى ذلك فيه نزاع سواء أفرد أو قرن أو فسخ إذا قدم في اشهر الحج إلا القارن الذى ساق الهدى فان هذا يجزئه أيضا حجه باتفاقهم وأما من قدم بعمرة قبل أشهر الحج وأقام إلى أن يحج فهذا