فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
طوافك لحجك وعمرتك فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج ) وروى مسلم أيضا عن مجاهد عن عائشة أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة فقال لها رسول الله ( يجزئ عنك طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة عن حجك وعمرتك ) فهذه قصة عائشة
وللفقهاء في عمرتها التى فعلتها قولان مشهوران
أحدهما وهو قول جمهور الفقهاء من أهل الحديث والحجاز كمالك والشافعى وأحمد وغيرهم أنها لما حاضت وهى متمتعة بالعمرة إلى الحج فمنعها الحيض من طواف العمرة أمرها النبى أن تحرم بالحج مع بقائها على الاحرام فصارت قارنة بين العمرة والحج اذ القارن اسم لمن أحرم بهما ابتداء أو أحرم بالعمرة ثم ادخل عليها الحج قبل طوافها قالوا والاحاديث تدل على ان القارن ليس في عمله زيادة على عمل المفرد الا الهدى فلهذا قال لها النبى صلى الله عليه وسلم لما احلت ( قد حللت من حجك وعمرتك جميعا )
والقول الثانى وهو قول ابى حنيفة ومن وافقه انها لما حاضت امرها ان ترفض العمرة فتنتقل عنها إلى الحج لا تفرق