فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المخاطبات والكنايات فمن امكنه ذلك فلا يعدل عنه إن اضطر إلى المخاطبة لا سيما وقد نهى عن الأسماء التى فيها تزكية كما غير النبى بره فسماها زينب لئلا تزكى نفسها والكناية عنه بهذه الاسماء المحدثة خوفا من تولد شر إذا عدل عنها فليقتصر على مقدار الحاجة ولقبوا بذلك لأنه علم محض لا تلمح فيه الصفة بمنزلة الاعلام المنقولة مثل اسد وكلب وثور
ولا ريب ان هذه المحدثات التى احدثها الأعاجم وصاروا يزيدون فيها فيقولون عز الملة والدين وعز الملة والحق والدين واكثر ما يدخل في ذلك من الكذب المبين بحيث يكون المنعوت بذلك أحق بضد ذلك الوصف والذين يقصدون هذه الامور فخرا وخيلاء يعاقبهم الله بنقيض قصدهم فيذلهم ويسلط عليهم عدوهم
والذين يتقون الله ويقومون بما امرهم به من عبادته وطاعته يعزهم وينصرهم كما قال تعالى ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ) وقال تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) والله اعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم