فهرس الكتاب

الصفحة 13076 من 16863

المخاطبات والكنايات فمن امكنه ذلك فلا يعدل عنه إن اضطر إلى المخاطبة لا سيما وقد نهى عن الأسماء التى فيها تزكية كما غير النبى بره فسماها زينب لئلا تزكى نفسها والكناية عنه بهذه الاسماء المحدثة خوفا من تولد شر إذا عدل عنها فليقتصر على مقدار الحاجة ولقبوا بذلك لأنه علم محض لا تلمح فيه الصفة بمنزلة الاعلام المنقولة مثل اسد وكلب وثور

ولا ريب ان هذه المحدثات التى احدثها الأعاجم وصاروا يزيدون فيها فيقولون عز الملة والدين وعز الملة والحق والدين واكثر ما يدخل في ذلك من الكذب المبين بحيث يكون المنعوت بذلك أحق بضد ذلك الوصف والذين يقصدون هذه الامور فخرا وخيلاء يعاقبهم الله بنقيض قصدهم فيذلهم ويسلط عليهم عدوهم

والذين يتقون الله ويقومون بما امرهم به من عبادته وطاعته يعزهم وينصرهم كما قال تعالى ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ) وقال تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) والله اعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت