فهرس الكتاب

الصفحة 13075 من 16863

ويكون له اسمان كما يكون له اسم من سماه به أبواه ثم يلقبه الناس ببعض الالقاب كفلان الدين وسئل

عن الألقاب المتواطئ عليها بين الناس فأجاب وأما الألقاب فكانت عادة السلف الاسماء والكنى فاذا كنوه بأبي فلان تارة يكنون الرجل بولده كما يكنون من لا ولد له اما بالإضافة إلى اسمه او اسم ابيه او بن سميه او بأمر له تعلق به كما كنى النبى عائشة بابن اختها عبد الله وكما يكنون داود أبا سليمان لكونه باسم داود عليه السلام الذى اسم ولده سليمان وكذلك كنية ابراهيم أبو إسحاق وكما كنوا عبد الله بن عباس أبا العباس وكما كنى النبى أبا هريرة باسم هريرة كانت معه وكان الأمر على ذلك في القرون الثلاثة فلما غلبت دولة الأعاجم لبنى أمية صاروا

ثم بعد هذا احدثوا الاضافة إلى الدين وتوسعوا في هذا ولا ريب ان الذى يصلح مع الامكان هو ما كان السلف يعتادونه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت