فهرس الكتاب

الصفحة 13078 من 16863

متلقى بالقبول أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول والتصديق

واتفق علماء المسلمين على إستحباب السفر إلى بيت المقدس للعبادة المشروعة فيه كالصلاة والدعاء والذكر وقراءة القرآن والإعتكاف وقد روى من حديث رواه الحاكم في صحيحه ( إن سليمان عليه السلام سأل ربه ثلاثا ملكا لا ينبغى لأحد من بعده وسأله حكما يوافق حكمه وسأله أنه لا يؤم أحد هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه إلا غفر له ( ولهذا كان إبن عمر رضى الله عنه يأتى إليه فيصلى فيه ولا يشرب فيه ماء لتصيبه دعوة سليمان لقوله ( لا يريد إلا الصلاة فيه ( فإن هذا يقتضى إخلاص النية في السفر إليه ولا يأتيه لغرض دنيوى ولا بدعة

وتنازع العلماء فيمن نذر السفر إليه في الصلاة فيه او الإعتكاف فيه هل يجب عليه الوفاء بنذره على قولين مشهورين وهما قولان للشافعى أحدهما يجب الوفاء بهذا النذر وهو قول الأكثرين مثل مالك وأحمد بن حنبل وغيرهما والثانى لا يجب وهو قول أبى حنيفة فإن من اصله أنه لا يجب بالنذر إلا ما كان جنسه واجبا بالشرع فلهذا يوجب نذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت