فهرس الكتاب

الصفحة 13080 من 16863

عن النبى ( إن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ( وأما في المسجد الأقصى فقد روى ( أنها بخمسين صلاة ( وقيل ( بخمسمائة صلاة ( وهو أشبه

ولو نذر السفر إلى ( قبر الخليل عليه السلام ( أو قبر النبى أو إلى ( الطور ( ( الذى كلم الله عليه موسى عليه السلام أو إلى ( جبل حراء ( الذى كان النبى يتعبد فيه وجاءه الوحى فيه أو الغار المذكور في القرآن وغير ذلك من المقابر والمقامات والمشاهد المضافة إلى بعض الأنبياء والمشائخ أو إلى بعض المغارات أو الجبال لم يجب الوفاء بهذا النذر بإتفاق الأئمة الأربعة فإن السفر إلى هذه المواضع منهى عنه لنهى النبى ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ( فإذا كانت المساجد التى هي من بيوت الله التى أمر فيها بالصلوات الخمس قد نهى عن السفر إليها حتى مسجد قباء الذى يستحب لمن كان بالمدينة أن يذهب إليه لما ثبت في الصحيحين عن بن عمر رضى الله عنه عن النبى ( أنه كان يأتى قباء كل سبت راكبا وماشيا ( وروى الترمذى وغيره أن النبى قال ( من تطهر في بيته فأحسن الطهور ثم أتى مسجد قباء لا يريد إلا الصلاة فيه كان له كعمرة ( قال الترمذى حديث حسن صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت