فهرس الكتاب

الصفحة 13094 من 16863

المشاهد وإحتجوا ( بأن النبى صلى الله عليه وسلم كأن يأتى قباء كل سبت راكبا وماشيا ( أخرجاه في الصحيحين ولا حجة لهم فيه لأن قباء ليست مشهدا بل مسجد وهى منهى عن السفر إليها بإتفاق الأئمة لأن ذلك ليس بسفر مشروع بل لو سافر إلى قباء من دويرة أهله لم يجز ولكن لو سافر إلى المسجد النبوى ثم ذهب منه إلى قباء فهذا يستحب كما يستحب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد

وأما أكل الخبز والعدس المصنوع عند ( قبر الخليل عليه السلام ( فهذا لم يستحبه أحد من العلماء لا المتقدمين ولا المتأخرين ولا كان هذا مصنوعا لا في زمن الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا بعد ذلك إلى خمسمائة سنة من البعثة حتى أخذ النصارى تلك البلاد ولم تكن القبة التى على قبره مفتوحة بل كانت مسدودة ولا كان السلف من الصحابة والتابعين يسافرون إلى قبره ولا قبر غيره لكن لما أخذ النصارى تلك البلاد فسووا حجرته واتخذوها كنيسة فلما أخذ المسلمون البلاد بعد ذلك إتخذ ذلك من اتخذه مسجدا وذلك بدعة منهى عنها لما ثبت في الصحيح عنه أنه قال ( لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا وفى الصحيح عنه انه قال قبل موته بخمس ( أن من كان قبلكم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت