فهرس الكتاب

الصفحة 13098 من 16863

وأما ( زيارته ( فليست واجبة بإتفاق المسلمين بل ليس فيها أمر في الكتاب ولا في السنة وإنما الأمر الموجود في الكتاب والسنة بالصلاة عليه والتسليم فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وأكثر ما إعتمده العلماء ( في الزيارة ( قوله في الحديث الذى رواه أبوداود ( ما من مسلم يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام ( وقد كره مالك وغيره أن يقال زرت قبر النبى صلى الله عليه وسلم وقد كان الصحابة كإبن عمر وأنس وغيرهما يسلمون عليه وعلى صاحبيه كما في الموطأ أن بن عمر كان إذا دخل المسجد يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبت

وشد الرحل إلى مسجده مشروع بإتفاق المسلمين كما في الصحيحين عنه انه قال ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا ( وفى الصحيحين عنه أنه قال ( صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ( فإذا أتى مسجد النبى فإنه يسلم عليه وعلى صاحبيه كما كان الصحابة يفعلون

واما إذا كان قصده بالسفر زيارة قبر النبى دون الصلاة في مسجده فهذه المسألة فيها خلاف فالذى عليه الأئمة وأكثر العلماء إن هذا غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت